ظواهر مدهشة ..
بقلم / علي عمر الحسين
(بالحمض النووي عائدون)
على معبر الذل الأفعواني
خارجَ السياجِ المستقيم
أقفُ بطابور صامت
منتظراً أحذيةً تعرفُني
لتزيد لمعاناً بعد ركلي
لعل مزاجهم اليوم في اعتدال
بينما يحشِرُ كبيرهم
أنفهُ في جيبي
وختمه يداعبُ حقيبتي
كُل تواقيعِ العالم لن تنفع
....ادفع.....
..............
يمرُ البيتُ بي كُل مساء
هامساً أُحِبك
هناك يقيم ظلي الوافر
بكاملِ غيابي
كُل الأقفالِ صامدة
أمام مدِ العنكبوت
مهما تعددت خيوطه
سينقطع به الحبلُ
فكذبُ النزوحِ قصير
...
....
البابُ يطرقُني كل صباح
إلى متى هذا التفكير الخشبي
مخارزُ كثيرة دقُت هُنا
لا طاقة لعيوني لخرقها
أصطادُ الهواءَ بقصباتي
وأعود إلى الخيمة بنفس قصير
وانكسار ثمين
...
....
بعد صفعِ الحنينِ لكرامتي
أقسمتُ التسللَ بدليل واحد
والعودة من تحت الألغام
فوق النفق بطعنة
لم أسمع أذان الفجر
حتى الآن
..
رفيق السوء المرابط خلفي
سقط الحبلُ وظهرت رقبته
اِعوج ذنبهُ بعد أول قطرة
خاصرتي تؤلمه ولكن
تسبق الأقدام أحيانا عواء الضمير
رأسه مطلوب في القطيع
ترك صاحبه في الخط الأول
خلاصة القضية
قد تُصيبك حُمى الإنسان أحياناً
....
....
بعد استغاثة أممية
تكفلت الرائحة
بفضيحة إعلامية
حديث الساعة الآن
صاحبُ البستان قتلهُ العِنب
لم يتسع صدر سلته
إيصاله للقبر
(الأطراف) متجمدة
الجثة متحللة
تعفف الذُبابُ عن أكلِها
ما هو بصيد حلال على شريعته
صاح كبيرهم الأزرق
ادفنوا هذا الشقي
خوفاً ...
أن تنتقِل بينهم عدوى القتل...
خارجَ السياجِ المستقيم
أقفُ بطابور صامت
منتظراً أحذيةً تعرفُني
لتزيد لمعاناً بعد ركلي
لعل مزاجهم اليوم في اعتدال
بينما يحشِرُ كبيرهم
أنفهُ في جيبي
وختمه يداعبُ حقيبتي
كُل تواقيعِ العالم لن تنفع
....ادفع.....
..............
يمرُ البيتُ بي كُل مساء
هامساً أُحِبك
هناك يقيم ظلي الوافر
بكاملِ غيابي
كُل الأقفالِ صامدة
أمام مدِ العنكبوت
مهما تعددت خيوطه
سينقطع به الحبلُ
فكذبُ النزوحِ قصير
...
....
البابُ يطرقُني كل صباح
إلى متى هذا التفكير الخشبي
مخارزُ كثيرة دقُت هُنا
لا طاقة لعيوني لخرقها
أصطادُ الهواءَ بقصباتي
وأعود إلى الخيمة بنفس قصير
وانكسار ثمين
...
....
بعد صفعِ الحنينِ لكرامتي
أقسمتُ التسللَ بدليل واحد
والعودة من تحت الألغام
فوق النفق بطعنة
لم أسمع أذان الفجر
حتى الآن
..
رفيق السوء المرابط خلفي
سقط الحبلُ وظهرت رقبته
اِعوج ذنبهُ بعد أول قطرة
خاصرتي تؤلمه ولكن
تسبق الأقدام أحيانا عواء الضمير
رأسه مطلوب في القطيع
ترك صاحبه في الخط الأول
خلاصة القضية
قد تُصيبك حُمى الإنسان أحياناً
....
....
بعد استغاثة أممية
تكفلت الرائحة
بفضيحة إعلامية
حديث الساعة الآن
صاحبُ البستان قتلهُ العِنب
لم يتسع صدر سلته
إيصاله للقبر
(الأطراف) متجمدة
الجثة متحللة
تعفف الذُبابُ عن أكلِها
ما هو بصيد حلال على شريعته
صاح كبيرهم الأزرق
ادفنوا هذا الشقي
خوفاً ...
أن تنتقِل بينهم عدوى القتل...
في الطريق نحو الإنسانية قد نصادف الكثير
من الحيوانات التي سبقتنا ..
من الحيوانات التي سبقتنا ..

