على ربوة الجنون تستلقي حروفي لتبتل شفاه الليل ببلسم الهذيان وبين قطع متجاورات تتناغم كلماتي لتراقص اغصان سنديانة صلبت اوراقها في ليلة شتاء بارده !.. على ربوة الجنون تتزاحم مشاعري لتقص حكاية من ذاكرة الحنين تحمل بين ثناياها شيئاً من حزن السطور وانيناً تلبس سراً في جسد امرأة عجوز كانت بالأمس تطأطأ لها رؤوس المرايا !