مُتعبٌ ...
يطارحُ حُلماً
كان قد استدانهُ
من غفوةٍ شاردةٍ...
بعد طولِ سهاد ..
جذوةُ الإغفاءةِ
أيامَ كان رأسهُ بعينينِ
وأذنٍ واحدةٍ
وقلبٍ طفولي ..
قد يستلبُ إسهامة أحدُهم
بعد إفاقةِ مثقل وسنان
لاحاجةَ للأحلامِ المجهضةِ بكارتَها
يكفيه أنفهُ الطويل
يشمُّ به خيبةَ المتوارين
و وسادةَ ضوعِها كوابيسَ
الأمسِ الآتي
مرحى
لا جديدَ ...
السقوطُ آيلُ للانغمار
والمناكبُ مثقلةٌ
بأضغاثٍٍ موحلةٍ حدَّ الالتصاقِ
دعْ لهُ ...
فسحةَ لشيطانِ...
وإن يكون
يناجيه في يقظةٍ
يأتمنهُ على بقيةِ رأسهِ
قبلَ ضياعِ
آخر الشرود

