وأراني أنزلقُ
تحتَ رمالِ غصَّتي
يأخذني القهرُ
إلى حضنِ الجمرِ
فأكتوي بأنفاسي
وأذوبُ في شرنقةِ الدّمعِ
قصيدتي أسفـاري
وخطايَ تصطحبُ التَّشرُّدَ
أمضي إلى ظلالِ الخيبةِ
أبحثُ عن مأوى لسقوطي
بعيداً عن نحيبِ المسافاتِ
وعن كلِّ زاويةٍ
ترابضُ لي بالأسئلةِ
وتقولُ لي مرارةُ النَّدمِ :
- كلَّما اتَّسعتْ قائمةُ الأصدقاءِ
ازدادَ احتمالُ الغدرِ
ظهرُكَ على مذابحِ الغيرةِ
يحسدونَ مايحملهُ دمُكَ
من ورودٍ وندى
يريدونَ أجنَّةَ رؤاكَ
وأجنحةَ حروفِكَ
وخبزَ وميضِكَ
فخذْ من وحدَتِكَ فضاءً
دعْ شمسَكَ تبزغُ
فوقَ أفئدةٍ تُنْبِتُ الحبَّ
دعْ قصائدَكَ تخاطبُ
ضفائرَ السَّماواتِ
وابتعدْ عَنِ الابتساماتِ الشَّائكةِ
وعَنْ أصابعَ هجرتها الرَّحمةُ
وعيونٌ تطفحُ بالحقدِ *
إسطنبول

