سألته :
ياحب ..!
لم أنت ضنين ..؟!
أجابني واللؤلؤ الأسود
منهمرا ...
على سنين عمره
الراحلات :
آه يا أميرتي
من أين لي
أن أهب دفئاً ..!!
وأنا ...
ما خبأت تحت جوانحي
سوى ...
نصال أمنيات مكسرة
تخترق الحشا ...
تمزق العروق ...
وجراحات غائرة ،
مازال صراخها ،
نازفاً..!
يبوح بالألم .
عواتي الدهر ،
بددت أفراحي ...!
والعمر ارتحل ..
دون ثمار الحب المشتهاة
نواقيس الآمال ،
شُح زيتها ..!
وآفاق غدي ،
اكفهر شروقها
آه ...
ياأجمل نجمات المساء ،
ترى ..!
من أهداك إلى دربي ..؟
لم أنت هنا ..؟
لمن تحملين ضفائر الشمس ،
وسنابل الحنين ..؟؟
فات الأوان ...
لعمري أخالك ،
محض سراب ..!!
ارحلي ... ودعيني ،
عند ضفاف نسكي
أطلب حسن خاتمتي .
وأنت ...
لك أبواب الضوء ،
مشرعة المدى .
اذهبي وازرعي ،
بأرض أحلامك البكر
فرحاً...!
ليغني الكون معك
ويطرب الورى
بألحان .. حبك السعيد
وأنا .. ...
سأبقى هنا وحدي ،
أسامر قمر الذكريات ،
أعد نجمات الغياب ،
قبل الرحيل ..!
وما تبقى ...
من أزاهير الوداع .
دعيني ...
يا وعداً أطل ،
في هزيع العمر ..!
وارحلي ...
ودعيني ،
عند ضفاف نسكي
أطلب حسن خاتمتي .
و أتناثر عطراً...
حتى أعود.

