يتلاعبُ ملح الاقدار بتواتر ضغطها
راحت تبحثُ عن خلاصٍ
فوَجَدَتْ كلماتَها مترهةً
تسحقُها رطوبةُ الآلامِ
وأوتارَ صوتِها سكنَتْها الحشرجاتُ المزرقّةُ
تحاولُ مراراً أن تُقلِّدَ النوارسَ وقتما تصرخُ فوقَ
مأذنةِ ذنوبِ البحرِ
اكتشفتْ يوماً أن البحر يمتص الأصوات
فلم يشعرْ أحدٌ بجرحِ أيًّ من نورسه حتى وإن طغى الصراخُ.
فتاةٌ حائرةٌ بعينٍ مشوهةٍ أرعبتها مجردُ فكرةِ التقليدِ.

