المكتبات لها الدور الكبير في نشر الثقافة، ويبدأ هذا الدور منذ الدراسة المتوسطة، توجد في كل مدرسة مكتبة تتوفر كتب منوعة تاريخية وعلمية وثقافية، وتحتوي على مجلات، ورسوم توضيحية، وهذه المكتبات تساعد في تطوير وتنمية القابليات وتنوير العقول، في المدن توجد مكتبات عامة يرتادها محبي العلم والمعرفة، تحتوي على آلاف الكتب القيمة،كما توجد مكتبات اهلية تقوم بتجارة الكتب والمجلات من الدول المجاورة، وتسويق الكتب بواسطة شركات مختصة،الكتاب لايقدر بثمن وله قيمة علمية، وخاصة الكتب التاريخية والمخطوطات، التي يبحث عنها الطلبة الذين يحضرون لدراساتهم العليا، والبحث عن مصادر في المكتبات العالمية، المكتبات علم من العلوم في تصنيف الكتب وتنظيمها، ودراسة علم المكتبات، كسائرالعلوم الاخرى،بعض الشخصيات يمتلكون مكتبات راقية شاملة عمرها يتجاوز أكثر من(60) عاما، وبعض الذي يمتلكون هذه المكتبات يوصون باهدائها بعد وفاتهم إلى مؤسسات علمية للاستفادة منها في البحوث، شارع المتنبي من الشوارع التي تهتم في المكتبات و القرطاسية، ومطابع الكنب، وكل مايتعلق في الكتابة و مستلزماتها،شارع النجفي الذي نسميه شارع المكتبات مختص ببيع الكتب والقرطاسية والمجلات، له محبة كبيرة في قلبي، لأني كنت الكتب والمجلات منه، عندما كانت مكتباته عامرة بكتبها ومجلاتها،ويبقى الكتاب قريبا الى قلبي اتزود منه معلوماتي وأطور ثقافتي، ولأزلت اردد قول الشاعر :_
أَعَزُّ مَكَانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ
وَخَيْرُ جَلِيْسٍ في الزَّمانِ كِتابُ
كاتب وصحفي

