حينَ
يموت نبض الكلام بيننا
ينهار السقف بخطوةِ نملة.!!
هو الطريق الخطأ
الذي مشيت بدايتهِ بخُطا سلحفاة..
لذلك
لستُ بحاجةٍ لسماعِ:
(ذكريات عبرت أفق خيالي)..!
أعتقد..
أن الشموع التي انطفأت
هي وحدها تستحق دموع الإعتذار!
وتستحق من القلب كذلك
أن..
يرتدي ثوب الحداد.!
عليَّ..
الجلوس إلى طاولة النقاش طويلا
مع ماتبقى من وريّقات شُجيرتي
أن أبصق
بوجهِ مرآة الحظّ العاثر
أن تؤويني وجنوناتي
غير تلك الجدران وذاااااك السقف الورقي.!
هل..
ينمو جناح الفرصة لزاجلِ المسافات
لشفاهِ شمسٍ دافئة..؟
أم..
هو شؤم القُبرات قرين؟!!

