تقولُ الحكايا:
إن بلاد الأعراب
صارت بحارا بلا سواحل
أمواجها تلتهمُ الآمالْ
فلاة تُخيطُ
لكلِّ فرح قادم..كفن!
حيثُ التفت وجدتَ
قطعانَ الأسى
ترعى المواجدَ
تتناسل الخيباتُ كالجراثيم
في زمن الفساد
وتُتخمُ القصائد بالقنوطِ والأحزان
ويخصبُ زهر الرّماد
في كل مكان!
حيث اتجهتَ تدعو:
يااا مخرج الأحياء
من صمتِ الممات
يا منقذَ نبينا يونس من بطن الحوت
أدخِلْ أمة الأعراب
زمن النهار وفجر الحياة
ومهما قالت الحكايا
ستظل يا وطني
أجمل حكايا الزمان
/ سوريا

