القهر الذي فينا
يكفينا
فلا تعبثوا
ولا تختبروا صبر أيوب الذي طاف على مدائننا
شوارعنا
حارتنا ومآقينا
فينا ما يكفينا من ندوبٍ وذكرياتٍ مسحوقة
ففي أقاصي الجهات
وفي أشرعة الرحيل
هذا القهر يدمينا
ويصلبنا على أبواب جلجلةِ
فنشعل صمتنا
رعداً
وطوفاناً
وغسلينا !!
..
ولن نقول مع الأموات :
ألا تبّت أيادينا .
_____________________

