لبنان..
تعالي صديقتي خذي بيدي
في ظلمة الأيامِ أراني
يعانق اُلسرابُ آياتِ وجدي
تعثرت خطواتي
أضعت السبيلَ إليَّ
كيف أعبرني وعلى ضفافي أورقَ القهرُ
وتكسرت ْ مرساتي
أين سفينتي!!
و الركب بعيدٌ عني
طوى مراتع العمر سدى
وأنا مازلت ُوحدي
يسكب الليل ُلي خمرا
ملؤها الوجع ُ
كلما نضبت مني كاسٌ
عاد ليملأَ من جديد ٍ كأسي
تعالي صديقتي ...
تعبَ الزمانُ مني...
هاهوذا يركلني
بين أقدام السنين ِ
يمر ُّ بي كعابر سبيل ٍ
يتأملني..
بكل الصمت ِ يكلمني
فيمحوني ... ويكتبني
على جدار الآه
وأكف الرياح ِ
صوتا يبحث عني ...

