يتسلّل إليك..
يا قلبي الأسير في جنح الشّوق، صوت
يمتطي..غفلة الصّمت ويسابق النّسيان
وإليّ ، بعد لأي يسير..
يداعب بأنامل الوجد سبات الأماني
ويخفق الفؤاد، يهمس:
"إنّي أراني في جداول العشق أعصر ولها "
فكيف لي أن أضرب البحر، بعصا الحنين
في عينيك..؟
يا فيضا من الجنون يغرقني
فلا أطفو
ودونك..مرافئ النّجاة
تستحيل..!!
-تونس-

