من شرفتي
بقلم / الشاعر السوري
زهير شيخ تراب
اكرم ببنت الحي حسن خصالها واذكر لها ايامها ووصالها
واذكر إذا بالحب كان لقاؤنا حسناء قد رق الهوى لكلامها
من شرفتي أردت فؤادي ظبية وأنا الذي أرمي شباكي نحوها
أحببتها فذهبت أطلب ودّها ووقفت أرقب في الصباح قدومها
متأملا تلك الوجوه بلهفة حتى أرى بين الصبايا وجهها
وتتابعت عند الصباح مواكب سمْرٌ وشقْرٌ كالظباء مسيرها
تبدو فتاتي بينهن كأنها ملك الجمال وتاجها أخلاقها
وبطرفها ترنو إليّ ببسمة تلقي التحية ما ألذ سلامها
فتسافر الأحلام مسرعة الخطا ويشدني طيف المنام لطيفها
أصحو وقد همس النسيم لخاطري فيعيدني شوق اللقاء لذكرها
والشارع المغرور يرقص باسما فرحا بأيام الشباب يعيدها
في كل ركن عاشق ومتيم وعلى الرصيف صبية وحبيبها
وأرى وراء الجمع طيف صغيرةٍ سمراء تومي بالأكف لحِبها
والشارع المجنون يبدو لوحة. قد أبدع الرسام في تصويرها
وحديقة فاح الأريج بدوحها فيزيدني شوقا إلى أزهارها
ويشدني شوق اللقاء لشرفتي وتشدني شمس الصباح لدفئها
١٩٧٨ دمشق الشام
واذكر إذا بالحب كان لقاؤنا حسناء قد رق الهوى لكلامها
من شرفتي أردت فؤادي ظبية وأنا الذي أرمي شباكي نحوها
أحببتها فذهبت أطلب ودّها ووقفت أرقب في الصباح قدومها
متأملا تلك الوجوه بلهفة حتى أرى بين الصبايا وجهها
وتتابعت عند الصباح مواكب سمْرٌ وشقْرٌ كالظباء مسيرها
تبدو فتاتي بينهن كأنها ملك الجمال وتاجها أخلاقها
وبطرفها ترنو إليّ ببسمة تلقي التحية ما ألذ سلامها
فتسافر الأحلام مسرعة الخطا ويشدني طيف المنام لطيفها
أصحو وقد همس النسيم لخاطري فيعيدني شوق اللقاء لذكرها
والشارع المغرور يرقص باسما فرحا بأيام الشباب يعيدها
في كل ركن عاشق ومتيم وعلى الرصيف صبية وحبيبها
وأرى وراء الجمع طيف صغيرةٍ سمراء تومي بالأكف لحِبها
والشارع المجنون يبدو لوحة. قد أبدع الرسام في تصويرها
وحديقة فاح الأريج بدوحها فيزيدني شوقا إلى أزهارها
ويشدني شوق اللقاء لشرفتي وتشدني شمس الصباح لدفئها
١٩٧٨ دمشق الشام

