غزيرةٌ أمطارُ الحبِّ
تتساقطُ من مزنِ الشَّوقِ
تنثرُ عبقَ الياسمينَ
على جذعيَ اليابسِ
لتلينَ بي قامةُ المجدِ
ولأمسيَ
الأسطورةَ
لأرقصَ والخطواتُ تتبعني
كم تتجاذبُني القوى الخفيّة
فأعلنُ العصيانَ
تلكَ الحواسُّ
كم تخالطتْ
وتشابكتْ
حتّى أثمرَتْ فيَّ
هذهِ الآياتِ منَ الحسنِ
انسكبتْ جميعُها
على خدِّي
أنا الياسمينةُ
فانهمرتْ منِّي دموعُ الوجدِ
زهورًا
وفاحَ من شذايَ
ضوعُ الودِّ
كمْ غفتْ زهوري على صدرِ الأرضِ
أنا تلكَ الياسمينةُ
كم أطربتْني السَّواقي
وزقزقاتُ السّنونو
تحولْتُ إلى امرأةِِ
تختالُ حينًا في دلالٍ
برقَّةِ الغزلانِ
وحينًا تتحدى النيران
بشجاعةِ اللّبوةِ
لتذود عنِ الشِّبْلِ.
-لبنان

