هاهي أشباح أوجاعي
تختالُ على مراتعِ الأنفاسِ
في زوايا غرفتي
أضحتْ ملاذاً لأوهامي ..
لا يغردُ بها إلا شيطانُ التمردِ
بانشودتِهِ الحدباءْ
يُراقصُ وَليدَ مخاضِ شهوةٍ
لايعرفُ إلا لهاثاً
إلى أَثداءِ الشَبقِ
قد أظمأتهُ سنونٌ عِجافٌ
فلا يأتي إلا بترانيمِ العواءْ
يلتحفُ بجبةِ الاصطبارِ
وقد أَسَفَّتْ منهُ
غواني الامنياتِ
يُضاجعْنَ ألأملَ...
يَضْرِبْنَ بطبولِ الغفلةِ
لينْشرْنَ عبقَ السرابِ
حينَ يَزهقُ الشفقُ
بدياجيرِ الظلمةِ
وتجتاحُ جيوشُ العتمةِ
أنوارَ السماءْ
عندها يتلاشى ضائعاً
بين جدران غرفته
يرددُ بهسيسِ صوتٍ
دعاءً... علَّ هناك
من منقذٍ ليطردَ
أشباحَهُ الجرباءْ
------------
2019-3-7

