شخصية من بلادي. 614
هاتف الثلج
هاتف الثلج
بقلم / الاستاذ موفق الربيعي
هاتف عبد اللطيف الثلج ، ولد في مدينة تكريت 9/8/1952 وعاش شطرا من طفولته في قضاء سوق الشيوخ التابع لمحافظة الناصرية ، حيث كان والده يعمل هناك في سلك التعليم منذُ العام 1947 حتى العام 1958 ، ومنذُ العام 1958 حتى العام 1965 امضاها في مدينتي الصينية وبيجي التابعتان لقضاء تكريت ومنذ العام 1965 حتى العام 1970 في تكريت، وفي العام 1970 استقر في بغداد – الاعظمية وحتى الان.
* مارس العمل الصحفي والاعلامي والادبي منذ مطلع سبعينيات القرن المنصرم ومن اشهر اعمدته الصحفية (مكاشفة). اضافة إلى يوميات الثورة ونوافد الجمهورية وله ابواب ثابتة في مجلات افاق عربية والاقلام والموقف الثقافي، وهو الوحيد الذي كان ينشر كتاباته في كافة الصحف والمجلات العراقية آنذاك في آن واحد.
* عمل في المسرح العسكري اثناء خدمته الالزامية العام 1971 وكان عضواً في فرقة مسرح اليوم العام 1974.
* كتب قصصا للأطفال وقصصا قصيرة والعديد من الدراسات والمقالات الادبية والسياسية والنقد الادبي ، وكتب استطلاعات ثقافية واجتماعية ومهنية ومدنية ، واجرى العديد من الحوارات مع رواد الادب والفكر والفن والثقافة العراقيين والعرب والاجانب ، نشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
* كتب العديد من المقالات مذكراً بالمبدعين الرواد والمنسيين… بل، واصدر عن بعضهم كتباً وطبع مؤلفاتهم.
* كتب عنه وعن ابداعه العديد من المفكرين والادباء العراقيين مشيدين بجهوده. واصفين إياه بالجرأة والشجاعة والمشاكسة والنزاهة والموضوعية وقول كلمة الحق منهم:
- عالم الاجتماع الرائد د. علي الوردي
- الناقد الرائد د. علي جواد الطاهر
- القاص الرائد عبد الملك نوري
- الشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي
- المفكر مدني صالح
- المفكر محمد مبارك
- د. عبد الستار جواد
- د. حميدة سميسم
- القاص موسى كريدي
- المفكر واثق الديني
- الشاعر د. محمد حسين ال ياسين
- الناقد ناطق خلوصي
- القاص احمد خلف
* تمتع بأواصر متينة مع المبدعين العراقيين روائيين وشعراء ، وشدّتهم اليه صداقات وثيقة كان من ثمارها أن خصّوه بإهداء بعض مؤلفاتهم اليه ، فقد أهدى المبدعان عبدالملك نوري وغانم الدباغ عملاً لكل منهما اليه تثميناً لجهوده في متابعة أعمالهما ونشرها وكتابة دراسات حولها ، فضلاً عن شعراء وشاعرات أهدوا اليه ( خصيصاً ) قصائدهم .
* إتخذت مؤلفاته وكتاباته مصدراً للعديد من الكتب والدراسات التي كتبت من قبل الآخرين.
* خاض العديد من المعارك الادبية والصحفية… بل، ومع العديد من المسؤولين الفاسدين وخرج منها منتصراً ، فهو يؤمن ايما ايمان بقول ارسطو ( إذا اختصم الحق مع اخي وقفت مع الحق) وأما الصدق مع النفس ومع الاخرين فهو نهجٌ ثابتٌ لديه ، يوصي الاجيال الجديدة باحترام الرواد والاستفادة من تجاربهم وابداعاتهم وبالقراءة المتواصلة والتواضع وعدم استعجال الشهرة.
* اعد وقدم للتلفاز برنامج (مواقف وشخصيات) واسهم في البرنامج الثقافي ، واعد وقدم للإذاعة برنامجين (مرايا متقابلة) و(كلمة حق) العام 1991 – 1992
* يقول ( حين اختارني صدام لأكون مرافقاً صحفياً خاصاً به ، كنت الوحيد غير البعثي في القصر الجمهوري ، وقد انتقدت نظامه عبر نماذجه في السلطة ، وأفتخر انني تسللت عبر نظامه وتسببت في اسقاط الكثير من كبار مسؤوليه. فوظفت قوة وظيفتي لقلمي وكتبت أقوى المقالات وأكثرها تأثيراً وحسماً ، ولم أحرص على الاستمرار على هذه الوظيفة بمقدار حرصي على ادامة مقالاتي . ولا أظن ان هناك من يفرط بسهولة بهذا الموقع في ذاك الظرف ونشرت أجرأ المكاشفات التي تسببت بتكريم بعض المبدعين. وكذلك المجدين من المسؤولين ومعاقبة المقصرين وطردهم واعفاء أكثر من وزير وأمين لبغداد وعدداً من وكلاء الوزارات والمدراء العامين، وأسهمت جرأة مكاشفاتي كذلك برفع الظلم عن العديد من المغبونين ، سواء كانوا مسؤولين أم مواطنين . وحصلت على بعض الامتيازات للأدباء والصحفيين . وقد اسديت خدمات استثنائية لكثير ممن صاروا واصبحوا !! والوثائق تتحدث عن ذلك، وانا الوحيد الذي لم أنتفع مادياً من عملي مع صدام اسوة بمن كان يعمل بمعيته )
* صدرت عدة قرارات رئاسية تجاوزت (17 قراراً) حول ما ورد في بعض مكاشفاته ابرزها: ( تعديل قانون الايجار ، ردم نافورة نصب الحرية ، اكتشاف القير البابلي ، منع استخدام الدراجات النارية في شوارع بغداد ، منع اطلاق المفرقعات من قبل الاطفال وكذلك حول المواقع السياحية والية عمل امانة بغداد وتطوير واقع الصناعة وفضح ممارسات الرذيلة والانحراف من قبل بعض المسؤولين والغاء منصب السكرتيرة على أن يكون سكرتيراً بدلاً عنها ) .
* منح عدة شهادات تقديرية من المجلس الاعلى للجمعيات العلمية .. جمعية الباراسايكولوجي العراقية ومن نقابة الصحفيين العراقيين إذ كرم بدرع الصحافة لجهده الكبير لخدمة المسيرة الصحفية ومن عدد من الصحف للجهود المبذولة في مجال الصحافة والكتابة والتأليف .
• تبوأ مناصب اعلامية مهمة في الدولة.
- المرافق الصحفي الخاص لرئيس الجمهورية العام 1991 ، واعفي من منصبه بأمر صدام جراء نشره مقالاً بيضّ صفحة العهد الملكي الذي هو معجب فيه وبرمزيه الملك فيصل الاول ونوري السعيد .. ويشيدُ فيه برجال الماضي من سياسيين وادباء ومفكرين وفنانين وفي مقدمتهم العم مولود مخلص مطالباً بإقامة تماثيل لهم واطلاق اسمائهم على شوارع وساحات بغداد وتغيير اسم شارع الكفاح إلى شارع الملك غازي وكذلك شارع النضال وما لحق به من سمعة في حينها. مما اغضب صدام عليه.
- المستشار الصحفي والاعلامي لوزير الداخلية العام 1992 ، اعفي بأمر رئاسي ، وطارده عدي ومنعه من النشر مدة أربع سنوات ، ولاحقه عبد حميد سكرتير صدام ومنعه من العمل في مؤسسات الدولة.
- رئيس تحرير جريدة الاتحاد الاسبوعية العام 1998 و مدير العلاقات والاعلام في اتحاد الصناعات العراقي ، اعفي من منصبيه هذين بأمر عدي.
* العضوية والعمل الصحفي
- مؤسس واول رئيس تحرير جريدة الوطن اليومية العام 2003
- مؤسس واول رئيس تحرير جريدة السياسي الاسبوعية العام 2004
- عضو الهيئة الاستشارية لمجلة النبراس 2006 – 2013
- عضو الهيئة الاستشارية لمحافظة صلاح الدين العام 1991
- عضو لجنة تسمية الشوارع والساحات في أمانة بغداد العام 1991
- عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
- عضو الاتحاد الدولي للصحفيين
- عضو اتحاد الصحفيين العرب
- عضو نقابة الصحفيين العراقيين.
* كتب صدرت له
- رحلة الابداع، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد , 1997
- خشب ومخمل ومسرحيات اخرى، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1997
- قصائد ومقالات، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1999
- المكاشفات، الجزء الأول، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000
- مع شاغل الارض، مركز الدراسات، وزارة الاعلام، بغداد، 2000
- ما وراء الافق، مركز الدراسات، وزارة الاعلام، بغداد، 2000
- الاعمال القصصية الكاملة، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2001
- الترجمة في الصحافة المحلية، بيت الحكمة، بغداد، 2001
- ضجة في الزقاق، رواية، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2001
- المكاشفات، الجزء الثاني، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002
- المكاشفات، الجزء الثالث، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002
- وجوه، سير حياة مبدعين عراقيين، مكتبة المجلة، الدار البيضاء، بيروت، 2015
- حردان التكريتي، قائد… إغتيل غدراً، دار سطور، بغداد، 2017
- مولود مخلص، سيرة مجاهد، مرحلة خطيرة من تاريخ العرب الحديث، دار سطور، بغداد 2017
- عدة كتب اخرى جاهزة للطبع.
* مارس العمل الصحفي والاعلامي والادبي منذ مطلع سبعينيات القرن المنصرم ومن اشهر اعمدته الصحفية (مكاشفة). اضافة إلى يوميات الثورة ونوافد الجمهورية وله ابواب ثابتة في مجلات افاق عربية والاقلام والموقف الثقافي، وهو الوحيد الذي كان ينشر كتاباته في كافة الصحف والمجلات العراقية آنذاك في آن واحد.
* عمل في المسرح العسكري اثناء خدمته الالزامية العام 1971 وكان عضواً في فرقة مسرح اليوم العام 1974.
* كتب قصصا للأطفال وقصصا قصيرة والعديد من الدراسات والمقالات الادبية والسياسية والنقد الادبي ، وكتب استطلاعات ثقافية واجتماعية ومهنية ومدنية ، واجرى العديد من الحوارات مع رواد الادب والفكر والفن والثقافة العراقيين والعرب والاجانب ، نشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
* كتب العديد من المقالات مذكراً بالمبدعين الرواد والمنسيين… بل، واصدر عن بعضهم كتباً وطبع مؤلفاتهم.
* كتب عنه وعن ابداعه العديد من المفكرين والادباء العراقيين مشيدين بجهوده. واصفين إياه بالجرأة والشجاعة والمشاكسة والنزاهة والموضوعية وقول كلمة الحق منهم:
- عالم الاجتماع الرائد د. علي الوردي
- الناقد الرائد د. علي جواد الطاهر
- القاص الرائد عبد الملك نوري
- الشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي
- المفكر مدني صالح
- المفكر محمد مبارك
- د. عبد الستار جواد
- د. حميدة سميسم
- القاص موسى كريدي
- المفكر واثق الديني
- الشاعر د. محمد حسين ال ياسين
- الناقد ناطق خلوصي
- القاص احمد خلف
* تمتع بأواصر متينة مع المبدعين العراقيين روائيين وشعراء ، وشدّتهم اليه صداقات وثيقة كان من ثمارها أن خصّوه بإهداء بعض مؤلفاتهم اليه ، فقد أهدى المبدعان عبدالملك نوري وغانم الدباغ عملاً لكل منهما اليه تثميناً لجهوده في متابعة أعمالهما ونشرها وكتابة دراسات حولها ، فضلاً عن شعراء وشاعرات أهدوا اليه ( خصيصاً ) قصائدهم .
* إتخذت مؤلفاته وكتاباته مصدراً للعديد من الكتب والدراسات التي كتبت من قبل الآخرين.
* خاض العديد من المعارك الادبية والصحفية… بل، ومع العديد من المسؤولين الفاسدين وخرج منها منتصراً ، فهو يؤمن ايما ايمان بقول ارسطو ( إذا اختصم الحق مع اخي وقفت مع الحق) وأما الصدق مع النفس ومع الاخرين فهو نهجٌ ثابتٌ لديه ، يوصي الاجيال الجديدة باحترام الرواد والاستفادة من تجاربهم وابداعاتهم وبالقراءة المتواصلة والتواضع وعدم استعجال الشهرة.
* اعد وقدم للتلفاز برنامج (مواقف وشخصيات) واسهم في البرنامج الثقافي ، واعد وقدم للإذاعة برنامجين (مرايا متقابلة) و(كلمة حق) العام 1991 – 1992
* يقول ( حين اختارني صدام لأكون مرافقاً صحفياً خاصاً به ، كنت الوحيد غير البعثي في القصر الجمهوري ، وقد انتقدت نظامه عبر نماذجه في السلطة ، وأفتخر انني تسللت عبر نظامه وتسببت في اسقاط الكثير من كبار مسؤوليه. فوظفت قوة وظيفتي لقلمي وكتبت أقوى المقالات وأكثرها تأثيراً وحسماً ، ولم أحرص على الاستمرار على هذه الوظيفة بمقدار حرصي على ادامة مقالاتي . ولا أظن ان هناك من يفرط بسهولة بهذا الموقع في ذاك الظرف ونشرت أجرأ المكاشفات التي تسببت بتكريم بعض المبدعين. وكذلك المجدين من المسؤولين ومعاقبة المقصرين وطردهم واعفاء أكثر من وزير وأمين لبغداد وعدداً من وكلاء الوزارات والمدراء العامين، وأسهمت جرأة مكاشفاتي كذلك برفع الظلم عن العديد من المغبونين ، سواء كانوا مسؤولين أم مواطنين . وحصلت على بعض الامتيازات للأدباء والصحفيين . وقد اسديت خدمات استثنائية لكثير ممن صاروا واصبحوا !! والوثائق تتحدث عن ذلك، وانا الوحيد الذي لم أنتفع مادياً من عملي مع صدام اسوة بمن كان يعمل بمعيته )
* صدرت عدة قرارات رئاسية تجاوزت (17 قراراً) حول ما ورد في بعض مكاشفاته ابرزها: ( تعديل قانون الايجار ، ردم نافورة نصب الحرية ، اكتشاف القير البابلي ، منع استخدام الدراجات النارية في شوارع بغداد ، منع اطلاق المفرقعات من قبل الاطفال وكذلك حول المواقع السياحية والية عمل امانة بغداد وتطوير واقع الصناعة وفضح ممارسات الرذيلة والانحراف من قبل بعض المسؤولين والغاء منصب السكرتيرة على أن يكون سكرتيراً بدلاً عنها ) .
* منح عدة شهادات تقديرية من المجلس الاعلى للجمعيات العلمية .. جمعية الباراسايكولوجي العراقية ومن نقابة الصحفيين العراقيين إذ كرم بدرع الصحافة لجهده الكبير لخدمة المسيرة الصحفية ومن عدد من الصحف للجهود المبذولة في مجال الصحافة والكتابة والتأليف .
• تبوأ مناصب اعلامية مهمة في الدولة.
- المرافق الصحفي الخاص لرئيس الجمهورية العام 1991 ، واعفي من منصبه بأمر صدام جراء نشره مقالاً بيضّ صفحة العهد الملكي الذي هو معجب فيه وبرمزيه الملك فيصل الاول ونوري السعيد .. ويشيدُ فيه برجال الماضي من سياسيين وادباء ومفكرين وفنانين وفي مقدمتهم العم مولود مخلص مطالباً بإقامة تماثيل لهم واطلاق اسمائهم على شوارع وساحات بغداد وتغيير اسم شارع الكفاح إلى شارع الملك غازي وكذلك شارع النضال وما لحق به من سمعة في حينها. مما اغضب صدام عليه.
- المستشار الصحفي والاعلامي لوزير الداخلية العام 1992 ، اعفي بأمر رئاسي ، وطارده عدي ومنعه من النشر مدة أربع سنوات ، ولاحقه عبد حميد سكرتير صدام ومنعه من العمل في مؤسسات الدولة.
- رئيس تحرير جريدة الاتحاد الاسبوعية العام 1998 و مدير العلاقات والاعلام في اتحاد الصناعات العراقي ، اعفي من منصبيه هذين بأمر عدي.
* العضوية والعمل الصحفي
- مؤسس واول رئيس تحرير جريدة الوطن اليومية العام 2003
- مؤسس واول رئيس تحرير جريدة السياسي الاسبوعية العام 2004
- عضو الهيئة الاستشارية لمجلة النبراس 2006 – 2013
- عضو الهيئة الاستشارية لمحافظة صلاح الدين العام 1991
- عضو لجنة تسمية الشوارع والساحات في أمانة بغداد العام 1991
- عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
- عضو الاتحاد الدولي للصحفيين
- عضو اتحاد الصحفيين العرب
- عضو نقابة الصحفيين العراقيين.
* كتب صدرت له
- رحلة الابداع، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد , 1997
- خشب ومخمل ومسرحيات اخرى، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1997
- قصائد ومقالات، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1999
- المكاشفات، الجزء الأول، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000
- مع شاغل الارض، مركز الدراسات، وزارة الاعلام، بغداد، 2000
- ما وراء الافق، مركز الدراسات، وزارة الاعلام، بغداد، 2000
- الاعمال القصصية الكاملة، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2001
- الترجمة في الصحافة المحلية، بيت الحكمة، بغداد، 2001
- ضجة في الزقاق، رواية، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2001
- المكاشفات، الجزء الثاني، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002
- المكاشفات، الجزء الثالث، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002
- وجوه، سير حياة مبدعين عراقيين، مكتبة المجلة، الدار البيضاء، بيروت، 2015
- حردان التكريتي، قائد… إغتيل غدراً، دار سطور، بغداد، 2017
- مولود مخلص، سيرة مجاهد، مرحلة خطيرة من تاريخ العرب الحديث، دار سطور، بغداد 2017
- عدة كتب اخرى جاهزة للطبع.
انه الرجل الذي حفر اسمه في رخامة الإبداع بأظافره ولم يتكئ على اسم احد المسؤولين من أقاربه أو اسم مدينته.

