... لجأت العولمة لعدة طرق منها توحيد العالم إلى قرية واحدة من شرقه لغربه وفق تدفق تكنولوجيا المعلومات والأموال التي ساعدت في تدفق السوق العالمية للمهاجرين من شباب العالم الثالث ليخوض غمار التجربة الجديدة. كما لعبت وسائل الإعلام دوراً بارزاً في نشر تلك الثقافة مركزة على جوانبها الإيجابية في الاستثمار العالمي السريع والسعي وراء اكتساب أسواق جديدة خارجية عالمية من خلال تدفق أيديولوجية الأفكار المستوردة الجديدة عبر إشاعة حرية الإنتاج وانتقال رأس المال وحقوق الإنسان في التملك كما بينت المصادر العربية.
... وأكدت المراجع العربية أن من أخطر تلك الوسائل تفكيك النظم المستهدفة من وراء تلك الحملة كالحملة على النظم الشرقية التابعة للاتحاد السوفيتي وسعيها لضمها للعولمة الجديدة بحيث أصبح رأس المال خاضعاً لاستراتيجيات رأس المال العالمي مما أدى إلى تهميش دور الدولة الوطني وتحييدها بإلقاء الخصوصيات لسيادة ثقافة استهلاكية جديدة هي ثقافة السوق المسيطرة العالمية مما أدى إلى العبث بمقدرات الدولة من قبل أفراد لهم مصالحهم الشخصية لا يتقنون فن اللعب مع الكبار ولا الحس الوطني لبناء الوطن القوي اقتصادياً وعالمياً. وطاب يومكم.
ولكم تحياتى / – الإثنين 11 / 3 / 2019

