امتشقتُ كتاب َأنوثتي
وعكس َالسرب ِمشيتُ
أستنيرُ بحروفِ حرّيتي
في ظلاميةِ أمّتي
حجابيَ مغزولٌ
من خيزرانِ الضفافِ
عند أنهارِ ثورتي
و صلاتي معقودةٌ أزلاً
من دموعِ معاناتي
لا لشيءٍ
غيرَ خوفهمُ
من بهاء ِ جمالٍ
سجنوهُ في التواءاتِ و ثنايا جسدي
و هم العارفون َو المدركون َ يقيناً
أن الروحَ في داخلي
ألوهيةٌ خالصةٌ
من قدسيةِ خالقِ الأحياءِ
أسمعهُ صوتَ الرِّبِ في ضميري
ووجدانيَ المتنفضِ
على كلِّ التّرهاتِ
يا أنا...
يا وجه الحُبِّ
في جنّةِ الأَرْضِ
كوني حياةً
كوني حياءً
بلا استعبادِ
إذ باركتكِ السماء ُ
بخلقِ ذرّيةٍ
لن تعرفَ الفناء
من رحمِ امرأةٍ
تبدعُ بلحنِ حنانها
أعذبَ الانتماءاتِ
كوني امرأةً
حرّةً
تهبُ الإنسانيةَ
روعةَ المعاني و الأفراحِ
و تربّعي على عرش الخليقةِ
سيدةً
تاجاً على العلياءِ
وعكس َالسرب ِمشيتُ
أستنيرُ بحروفِ حرّيتي
في ظلاميةِ أمّتي
حجابيَ مغزولٌ
من خيزرانِ الضفافِ
عند أنهارِ ثورتي
و صلاتي معقودةٌ أزلاً
من دموعِ معاناتي
لا لشيءٍ
غيرَ خوفهمُ
من بهاء ِ جمالٍ
سجنوهُ في التواءاتِ و ثنايا جسدي
و هم العارفون َو المدركون َ يقيناً
أن الروحَ في داخلي
ألوهيةٌ خالصةٌ
من قدسيةِ خالقِ الأحياءِ
أسمعهُ صوتَ الرِّبِ في ضميري
ووجدانيَ المتنفضِ
على كلِّ التّرهاتِ
يا أنا...
يا وجه الحُبِّ
في جنّةِ الأَرْضِ
كوني حياةً
كوني حياءً
بلا استعبادِ
إذ باركتكِ السماء ُ
بخلقِ ذرّيةٍ
لن تعرفَ الفناء
من رحمِ امرأةٍ
تبدعُ بلحنِ حنانها
أعذبَ الانتماءاتِ
كوني امرأةً
حرّةً
تهبُ الإنسانيةَ
روعةَ المعاني و الأفراحِ
و تربّعي على عرش الخليقةِ
سيدةً
تاجاً على العلياءِ

