لأ أرى مثل حبي أنا للمطر
كلما فتحت غيمةٌ قلبها في السماء
أتخيّلُ عيداً إلى الأرض جاء
وبين يديه لطفلة روحي
فساتين غيمٍ وبرقٍ وماء
عصافير أشواقهِ الهابطات على حيّنا
في المساء
تدقُّ مناقيرُها الواعداتُ شبابيك داري
فتوقظُ في قفص الصدر عصفور ناري
ويرقصُ قلبي
كأنّ حبيبي حضر
فأفتحُ نافذةَ الوقتِ أراقبُ وقع خطاه
عائداً من سَفَر

