ـ ظمئَ الشوقُ فالأماني يبابٌ
و شعور ٌ بي يجتليه ِ الخطابُ
.....
ـ أي طيف ٍ أرى وحلمي كفيفٌ
وعلى شقوتي تداعى الشبابُ
.....
ـ ألفُ آه ٍ من دهرنا ما سقاني
غيرَ كأسٍ زؤامها لي عذاب ُ
.....
ـ لا تسلني عني فحالي سقيم
أنزع ُ العتم َ و الدجى بي حراب ُُ
.....
ـ فأغنّي الأيام َ لحنا ً شجيا
كلما باحتْ للحنايا الربابُ
.....
ـ من لقلبي إن ساورتني شجوني
و تدلى الماضي و فاحَ الصحابُ
.....
فتضاحكت ُ هاربا ً من أسايا
رغمَ شكي فدون جفني سرابُ
.....
ـ لم أكن أخشَ من رماح ِ الليالي
ها أنا أخشَ إن توارى الشهابُ
.....
ـ كم تقاسمنا دمعنا و اشتكينا
و ترجّينا لو يذوب الضبابُ
.....
ـ وسكبنا الأحلامَ من مقلتينا
فاستطابَ الندى بها و الشرابُ
.....
ـ فلئن أرخت المنايا سدولاً
فعلى مقلةِ الضحى لاحَ بابُ
.....
ـ يا حبيبي هواك َ أندى ضلوعي
و جنوبي سرتْ سماه ُ الرّباب ُ
.....
ـ كنتَ للحن ِ من عذاب القوافي
بت َّ كالصمت ِ يحتديه ِ الغياب ُ
.....
ـ إنني في قيود ِ شوقي أسير ٌ
عفتِ الدار ُ و الأماني ترابُ

