آه يا صديقي ...!!
كم أفتقد وجودك !
كم يعذبني الشوق والحنين الى أيامنا الماضيات ..!!
آه ...كم كانت ذكرياتنا رائعة ..!
وكم كانت دافئة ليالينا،،،وحين يحكمنا البعد ياغالي ،
ما أقسى غربتنا !! وما أشقى قلبينا!!
لا تسألني اليوم عن حالي ،،
حتى لا أحار عن أي الأخبار أتكلم .
انا هنا في وطني الحبيب ،
أموت وأحيا آلاف المرات ......
تقتلني الغربة آلاف المرات .....
ويغتالني القهر في كل اللحظات .
اتنفع الشكوى ..؟
ما اطمأن قلبي الى إنسان بعد رحيلك..
فلمن أشكو ألمي ،،وما من أحد يشاركني أماني .
ومهما بحثت عمن يقاسمني هموم عيشي ،
فلن أجد غيرك صديقا ...أتذكر صديقي...؟
أتذكر اي الأحاديث كانت تسعد قلبينا ،
عندما كانت تتعبنا همومنا ؟
وهل أسعدتنا غير أحاديث العشق والغرام ..؟؟
التي لم نمل نجواها أبداً .
ما اعظم ما وحدنا أيها الصديق !!
شغب الطفولة وبراءتها ..سحر المراهقة وشفوفها ..
عشنا سنين الدراسة فرحين
أما اليوم ،
تكبر معاناتنا ..ويغدو همنا ،
البحث عن أسباب الفرح والسعادة .
لو أنا ضحكنا من أعماق النفس ،الذي كان في الماضي ،
تشرى لحظات منه بالمال لفعلنا ذلك .
لكن هيهات ..
يبدو أنه قدري أيها الغالي ،
قدري ان أحب وأشقى بحبي ،
قدري ألا تدوم سعادتي ،
قدري أن يبق قلبي شقيا معذبا ، حتى الموت .
لاتسالني عن الأفراح ، ما عرفتها سوى نواقيس
مكتومة الأصوات .
برى العشق قلبي
وأتعب عقلي عمق التفكير .
يا لروحي اللاهثة خلف سعادة ،
لها من العمر
Sahar Amari

