يؤرقني مخزون الذاكرة
يمارس معي دوره الأخرق
منظرٌ جامدٌ تتقاطع صوره لتنفلت كانفلات النجوم من عمى الليل
يستنطقني بلغة ملونة ماكرة وفتية
تارةً متعاطفا متمما وبأخرى ساخراً هداما
يستدرجني لتنافس شرس داخل حلقةٍ
محاكاةً كمن يجلد الهواء
يوهمني أني ما ولدتُ إلا في حلم كاذب
أحتج صامتاً
أنا الحقيقة
وأنا السيد المطلق لمصيري .
................

