اراقب عن كثب اعماق تجاربي القاسية
أتلمس دناءة نفسي....واعترافات شرير
وبين أوجاع التأمل ومرارة..........التفكير
أغمض اجفاني.....كي
لا أرى في بركة جسدي أماكن...التدمير
.
.
هاجت هواجسي الشريرة
اتقيأ مفردات..............التعبير
لستُ..
سوى حياة مليئة بالخروقات
تكبلني عذابات.......الضمير
.
.
اني أنا....الوحش
المختبىء في هيكل........انسان
روحي المذهب ...متسلط الشأن
تلبسني رغبة الأشتهاء ....جسد امرأة
وتهزني رعشات....................الشيطان
.
.
متمسك بأهداب الرذيلة
ملوث الذيل محموم الغرائز ......كالبركان
متسلط..
وسلطتي دنستها كل ضروب .....الفجور
.
.
أنا ابن آوى
الذي يهاجم مضاجع الليل
أقتحم مواقع الأجساد الطرية
وأتلذذ بالصراخ ........والعويل
أخترق الجحور
.
.
أختبىء في أسرة الرغبة
أداعب هياكل العذارى الفاتنات
أبحث عن عنصر اللذائذ...الملتهبة
وفي غور الأنوثة أعلن ...........الحضور
.
.
يامجمل طغياني....شراستي
أيتها المرأة التي لم تستوعب
محاسن شيطانيتي
أيتها الرغبة الحمقاء التي اورثت في نفس
امبراطورية الفسق ولوثت اسطورتي....أزمنتي
.
.
يامن نزلت كالصاعقة على كياني
وهدمت كالمنجنيق عرش جسدي لتزيل ...سطوتي
كيف..... ولماذا..؟
وأنا الشرير الذي أستطاع ان يسبر أغواركِ
ويجوب الأعالي فيكِ.......بجنون
.
.
كيف.....ولماذا..؟
وأنا الذي قيدتك بمقابض..........فرعون
ومزقتكِ بمخالب كورش المجوسي...المفتون
وقطغتكِ بأسياف هيرودس وأنياب...........نيرون
.
.
اني أحببتك ياسيدة الوجد
وبحبك ....أصبحت ابن آوى المفترس
فالتهمت جسدكِ واخترت..........الجنون
فالتهمت جسدكِ واخترت..........الجنون

