تعثر في المسير فانْحَنى ينظر ما أصاب قدمه ،
وهو كذلك التفت الى الخلف
ينظر كم أمضى في المَسير ،
وكم صار عمر مَساره ،
صُعِقَ حين رأى أثر أقدامه كانت تسير عكس المسير !!
نظر يميناً ثم شمالاً ثم رَمَقَ السماءَ وهو يصرخ يا رباه !!من أين؟ والى أين ؟ رباه لِما كل هذا التيه
ليت أمي لم ...
ثم عاد و أستغفر،
نظر الى ظلهِ رآهُ منهكاً يلهث ،
أبتسم ساخراً من ظلهِ
ثم ضحك وضحك وضحك بأعلى صوتهِ
تساقطت دموعه كالميزاب جَثا على ركبتيهِ ،
وبعد أن هدأ
تفقد زادَهُ
تاه و الاحتمالات ...
خَلصَ الى لا شيء ولا جديد
فلا دليلٌ في المسير ولا الزادَ بالكثير
أكمل التيه في ذات المسير

