ست الحبايب
بقلم/ إقبال العبادي
غَيرتُ أقلامي وشَطبتُ الكثيرَ
من حروفي لكنَّ أرتعاشات قلبي ويَّدي ماعدتُ أعرف لها سببا وكأن مايدور حولي جاء من عوالم أخرى غَيرتْ حالي إلى غيرِ حال لكنها روحي تَستنجدُ بي فقد جَدبتْ وتتوقُ لرؤياكِ فكيف أُغيثها وبيني وبينكِ ياأمي طرقٌ وعرةٌ وأهوال بل كيف من لايملك من أمرِ نفسه شئ وهو يطلبُ الغيثَ من صحوِ السماء،فَندوبْ الشوق لم تكُّ يوماً رحيمةً بي حتى لامست هدب العين...هل أقايضها هل أشكوها أم أشكو خريف العمر حين بدأت أوراقه تعبث بذاكرتي شيئاً فشيئاً تلك هي الأخرى أغيثها بمن؟ ومن؟ والحنين عندي زائرٌ يأبى الرحيل بل يبعثرُ بقايا الروح ويجعل منها أشلاء في مهب الريح....سريعة هي الايام ياأمي فمضت على عجالة وقطار الشوق يعدو بيَّ فلا أصلُ محطاتك أبدا....أبدا...
من حروفي لكنَّ أرتعاشات قلبي ويَّدي ماعدتُ أعرف لها سببا وكأن مايدور حولي جاء من عوالم أخرى غَيرتْ حالي إلى غيرِ حال لكنها روحي تَستنجدُ بي فقد جَدبتْ وتتوقُ لرؤياكِ فكيف أُغيثها وبيني وبينكِ ياأمي طرقٌ وعرةٌ وأهوال بل كيف من لايملك من أمرِ نفسه شئ وهو يطلبُ الغيثَ من صحوِ السماء،فَندوبْ الشوق لم تكُّ يوماً رحيمةً بي حتى لامست هدب العين...هل أقايضها هل أشكوها أم أشكو خريف العمر حين بدأت أوراقه تعبث بذاكرتي شيئاً فشيئاً تلك هي الأخرى أغيثها بمن؟ ومن؟ والحنين عندي زائرٌ يأبى الرحيل بل يبعثرُ بقايا الروح ويجعل منها أشلاء في مهب الريح....سريعة هي الايام ياأمي فمضت على عجالة وقطار الشوق يعدو بيَّ فلا أصلُ محطاتك أبدا....أبدا...
20..3..2019.

