كم سهرت من الليالي..
لتخيط خيمتك الأثيرة
بابرة المتصوف..
ترمي شباك الصيد..
في محيط الهلام..
شاهرا فأسك ..
مثل هندي عجوز..
آهلا بشهوة الافتراس..
كم قنصت من الغنائم..
وسحبت من الرهائن
داخل خيمتك الأنيقة
وضحكت في سرك
من شقاوة العابرين..
بيتك الآن خال..
مثل بيتنا القائم
على تلة الكلمات..
هل أممت سمت الأقاصي
تاركا شرفتك المعتمة
لعويل الفراغ..
آه كم كان موجعا هذا الغياب
أيها العنكبوت .

