حينَ أوميءُ للترابِ
أتذكرُ أنّكَ ما زلتَ هُنا
يا صديقي … ..
الحقيقةُ لا لم تعُدْ مقبولةً
والضَّبابُ
في زاويةِ الذّكرياتِ
أعدُّ العُمْرَ واللحظات
هُنا اتذكرُ الارضَ
والأشجارَ
التي تهنأُ في أراجيحِها
وكركراتُ الأطفالِ تمرحُ كما القصيدة
تعالْ نعانقْ أراجيحَ التمني
مثلما كنّا في كلِّ عيدٍ
نركضُ كأنّنا الغيومُ قبلَ المطر
( شعرُ بناتٍ يلتفُّ فيأخُذَنا المصّورُ الفوريُّ إلىٰ تلكَ اللحظات
تعالْ .. أرَدِّدُها يا صديقيْ في انْفعال
تعالْ ... أزهرَ العمرُ مشيباً
وما مِنْ بريدٍ يأتيْ
يُخبرُنا عن يومٍ مُبتَلٍّ بماءٍ جديد
آآآهٍ يا عُمْرنا العتيق
آآآهٍ مرَّ بلا رفيق
آآآهٍ أيُّ جِـرحٍ تركهُ لي صديق
كما الضـوءُ
مُحاطاً بهالةٍ من الحزن.
/العراق

