مازال َ
يُبْحِر ُ
فيْ أعْمَاقنَِا الوَجَعُ
والسعد ُ
عن ْوصْلِنا
يَنْأَىْ ويَمْتَنِعُ
مُذْ ادْمَنَ الْخُوْفُ أنْ يرْتَادَ حَارَتَنا
والحُزْنُ
مِن ْكُلِّ فجٍّ
ٍنَحْوَنَا يَقَع ُ
ونحنُ نرجو مِنَ الأموَاتِ مُعجِزَةً
ثقافة ُالجَهلِ
لا زُهْد ٌ ولا وَرَعُ
بالأمسِ كنَّا نَرَى الأحْلامَ في وَطَنٍ
تزْهوْ به النّاسُ في أُنْسٍ وتَجتَمِعُ
واليوم هبّتْ رََيَاح ُالحربِ عاصفة
ولم ْ يعدْ للمُنَى في الأرضِ مُتّسَعُ
يَا "شيخ عثمَان "
هَل ْفي "الدّارِ"
مِنْ أحدٍ
والموتُ في "سَاحِلِ العشّاق"
يضْطَجِعُ
هُنَا وقَفنَا وهَمسُ الذّكرِياتِ على
صَدَى الرّصَاصِ به ِالنّيرَانُ تَنْدَلِعُ
على رصيفِ " المعلا " كانَ موعدنا
والليل ُ يرْقُبُ نَجْواَناَ ويَسْتَمِعُ
مَا ضَاقَت ِ الأرْضُ إلا عنْدمَا سَقَطَتْ
أخْلَاْقَنَا واعْتَرَانَا الغلُ والجَشَعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
2015
* الشيخ عثمان، الدار، المعلا، مدن في محافظة عدن( ثغر اليمن)

