نظرت في وجهها
كلمتني عيناها
اصفر لونها
وفرّ دم الحياة
من وجنتيها
وشفتيها
هناك وهناك
تبحث عن حبيب
ما هوى
وأحب قلبها
قبله إنسان
كيف يذهب
دون وداعها وقد ألفت
تتعلق به و يقبل عليها
مداعبا يلاعبها فرحانا
حملوه على الأكتاف
والهرج حوله بكاء واحزان
بنت ست سنوات
وردة ندية ما أحلاها
ذرفت عيناها في صمت
وشيعته وصرخت
في أعماقها
ما باله لايلتفت
ويناديها
غادر َ في صمت
يحث السير
لا ينوي العودة إليها
لك الله ياصغيرتي
صبرا كفكفي دمعك
لينام و يرقد
بسلام

