أجنحة الغيب
بقلم / نادية المحمداوي /العراق
لطالما تمنيتُ أن تحملني الريحُ
كخيطِ دخانٍ ينسلُ عبرَ النافذةْ.
مسافرةً إلى أقاصي الجموحِ وحدي...
هذا سبيلي...
لا أعاتبُ قدري على ما أحاقَ بي
ولا أرعوي مهما اعتراني الأفولْ.
سأمتطي جموحَ أحلامي
إلى جنةٍ غرائبيةِ الصورْ.
وأدورُ في سمائها نجمةً قطبيةً شاردةْ.
تجرُ أذيالَ عرسِها المسحورْ.
على ثرى القيامةِ
كل من سبقوني صاعدين
كل من ارتقوا أجنحةَ الغيبِ
إلى الخلودِ قبلي
يتوافدون مسرعين
أبي وأمي وجدتي وأخي
وثلةٌ آخرون
يعرفُهم اللهُ بسيمائهم الودودِ...
بقلم / نادية المحمداوي /العراق
لطالما تمنيتُ أن تحملني الريحُ
كخيطِ دخانٍ ينسلُ عبرَ النافذةْ.
مسافرةً إلى أقاصي الجموحِ وحدي...
هذا سبيلي...
لا أعاتبُ قدري على ما أحاقَ بي
ولا أرعوي مهما اعتراني الأفولْ.
سأمتطي جموحَ أحلامي
إلى جنةٍ غرائبيةِ الصورْ.
وأدورُ في سمائها نجمةً قطبيةً شاردةْ.
تجرُ أذيالَ عرسِها المسحورْ.
على ثرى القيامةِ
كل من سبقوني صاعدين
كل من ارتقوا أجنحةَ الغيبِ
إلى الخلودِ قبلي
يتوافدون مسرعين
أبي وأمي وجدتي وأخي
وثلةٌ آخرون
يعرفُهم اللهُ بسيمائهم الودودِ...

