أتعثر بأرجل الفيل الافريقي
كي لا أمضي الى حديقة الحي
مرورا بجزيرة آكلي اللحوم
التي تتسع وديانها قراصنة الدم
بعدها تمر الريح غاضبة
**********
قافلة العصافير
تحمل بضاعتها على أبل عمياء
فقدت وعيها وهي تشرب رحلة شاقة
بعدها تخلع ريشها عند شيخ القبيلة
**********
عند كثافة العتمة
أسمع صوت سيل الضوء
ينتحر أمام المرآة
وسمعت صوت نساء
يبرمن السواد
ويلفنه على أجسادهن الباهتة
بعدها يتلونن بأناشيد تتلاشى عند الغرب
**********
حينما قطعوا الشجرة
صار العصفور وحشيا
يحوم بدوائر ويمشط الاغصان
ثم يلف نفسه بورقة يابسة
ليتدثر بمعطف آذار
بعدها ينام خشية من النهار
**********
هنا سأقف عند منعطف الرمال
وأجرجر خط الاستواء لجرعة ماء
من جزيرة داكنة
تعج بالطحلب الازرق
عندما تغير مزاجها
بعدها أتقاسم الأبل الطريق
ونحن نسير فوق الصخرة
بأرجل فيلة
نكسر خوف القوافل المرتجفة
من رائحة الموت المتمرد
فوق دلالات حمرة السماء.

