أنا الذي
قد ضاع في طريقكِ الوعرة
العاصفة..
أقتلعت جذور خُطاي وأحسبُ أني جذور نخلة
أين أنا..؟!!
مهلا أيها العابرون الى المناديل التي لوّحت
قولوا..
للتي تبعث بالعواصف نحوي
إنّا رأيناه
وقد..
أكتسته ثلوج أنتظاره
وبين الصقيع والصقيع تركناه
يُكاتبُ شمسكِ الدافئة
ليتنا كما هي السنونوات
نُحلق عاليا
في الأسفار
من أخضرار الى أخضرار
آهٍ
من قُبلاتي التي تجوب فلك الوجود
عن شفاهكِ
اللاتي
في تيه الغروبات شاردة
هل أكتب
في ذيل قصائدي حروف العاصفة..؟!

