ياساقي الهموم لاتجزل عطاياك إلي و دعني أنصتُ للمرايا و أستنشقُ مع انكساراتها الذكرياتِ وجعًا يتركُ روحي لتنطلق بعيدًا عني حينها سأحاوركَ بقسوةٍ حينا و حينا أتوسلكَ ولن أكترثَ لدموعي فــ عيوني كاذبة الآن ! تلك خطواتي عبثت في قلبي منذ عقودٍ وهي تخلطُ الشارعَ بالأشجار ، أراني عَبرها مرمية في قاعِ ساعة رملٍ نفد منها الوقت فتكسرت الآهات حين تجلّى خوفي من ليلٍ تأنّقَ مزهوًا مع ريحٍ قديمةٍ تترنحُ في الحيادِ بين بحرٍ صامتٍ و ظلٍ غارقٍ في شواطئ خالية الأصوات أراني هناك تحبسُ عيوني أوجاعًا خلفَ ستارٍ اِلتحفَ نورًا من صقيعٍ يحرقُ أوردتي فأبكي جمرًا ، هيهاتَ هيهاتَ امتلأت سواقي جسدي بحجارةٍ مسجورةٍ يصرخُ الترابُ من لسعتها كما تئنُ غيماتُ عمري عطشًا تحت نجومٍ ثكلتها الأرواح . مات كل شيء حولي فلا غيث أنتظره بعد الآن .
ياساقي الهموم لاتجزل عطاياك إلي و دعني أنصتُ للمرايا و أستنشقُ مع انكساراتها الذكرياتِ وجعًا يتركُ روحي لتنطلق بعيدًا عني حينها سأحاوركَ بقسوةٍ حينا و حينا أتوسلكَ ولن أكترثَ لدموعي فــ عيوني كاذبة الآن ! تلك خطواتي عبثت في قلبي منذ عقودٍ وهي تخلطُ الشارعَ بالأشجار ، أراني عَبرها مرمية في قاعِ ساعة رملٍ نفد منها الوقت فتكسرت الآهات حين تجلّى خوفي من ليلٍ تأنّقَ مزهوًا مع ريحٍ قديمةٍ تترنحُ في الحيادِ بين بحرٍ صامتٍ و ظلٍ غارقٍ في شواطئ خالية الأصوات أراني هناك تحبسُ عيوني أوجاعًا خلفَ ستارٍ اِلتحفَ نورًا من صقيعٍ يحرقُ أوردتي فأبكي جمرًا ، هيهاتَ هيهاتَ امتلأت سواقي جسدي بحجارةٍ مسجورةٍ يصرخُ الترابُ من لسعتها كما تئنُ غيماتُ عمري عطشًا تحت نجومٍ ثكلتها الأرواح . مات كل شيء حولي فلا غيث أنتظره بعد الآن .

