٨ ساعات
شعر علي البتيري
أعشقُ أغنيتي لكنّي
أبحثُ عن فرحٍ لأُغني
ابنُكِ يا دنيا ظمآن
هل في صدرِكِ نبعُ حنان
جوهرُهُ حبُّ الإنسان
فبلا حبٍّ كيف أغني؟
وبلا فرحٍ كيفَ أغني؟
كيفَ أغني والعالمُ لا يسألُ عني؟!
كيفَ أُغنّي وأنا قلبي
لأ يملكُ في الحبِّ إرادة
وبعينَي محبوبةِ دربي
لأ ألقى أمناً وسعادة؟
يا قنديلَ الحلمِ الأخضر
لأ تفتح قلبَكَ للرّيح
كُن وعداً حُرّاً لا يُقهَر
أسعفني فالخطوُ جريح
فبلا حُلمٍ كيفَ أغنّي؟
وبلا وعدٍ كيف أغني؟
كيفَ أغنّي والعالمُ لا يسألُ عني؟!
يا عالمُ يا كوكبَ حُبّي
أنا أدعوكَ بوردةِ قلبي
لأ تسرقْ فرحي من داري
كُن ضحكةَ شمسي ونهاري
لأ تجعلْ إنسانكَ يهلك
أرِني حُبّك.. أرِني عدلَك
أَ رجعْ لي فرحَ الأيّام
وامنح عصفورَ الأحلام
أُ فقاً وفضاءً لِيُغنّي..
فبلا حُبٍّ كيفَ أغنّي؟
وبلا فرحٍ كيفَ أغنّي؟
كيفَ أغنّي والعالمُ لا يسألُ عنّي؟!
قصيدتي الغنائية الفائزة بالميكروفون الذهبي في مهرجان
الأغنية العربية الخامس 1996 / البحرين

