رأيتُ عيونَ المها فذابَ الفؤاد ، بلحظةِ صمتٍ حكينا الف الف حكاية من حكايات شهرزادٍ ، طافَ الخيالُ بينَ أروقة المكان يتراقصُ على وقع خطاها فرحآ كلما مشتْ مشى النبض يلثم آثار خلخال قدميها ، رويدآ رويدآ تمشي الهوينا لتشعل نارآ دونَ إنطفاءٍ قد احرقتْ كل من رآها ! فالتحفتُ ثوبَ الشعرِ وتغشيتُ جلبابَ الزهدِ ، استمتعُ بثنايا ذلك الوجه الصبوح واتنفسُ دفء الأنفاس المرهفة وهي تتلو انغام الصباح عبرَ آية الحُسنِ ، حتى مضى النهار كأنه الحلم .
رأيتُ عيونَ المها فذابَ الفؤاد ، بلحظةِ صمتٍ حكينا الف الف حكاية من حكايات شهرزادٍ ، طافَ الخيالُ بينَ أروقة المكان يتراقصُ على وقع خطاها فرحآ كلما مشتْ مشى النبض يلثم آثار خلخال قدميها ، رويدآ رويدآ تمشي الهوينا لتشعل نارآ دونَ إنطفاءٍ قد احرقتْ كل من رآها ! فالتحفتُ ثوبَ الشعرِ وتغشيتُ جلبابَ الزهدِ ، استمتعُ بثنايا ذلك الوجه الصبوح واتنفسُ دفء الأنفاس المرهفة وهي تتلو انغام الصباح عبرَ آية الحُسنِ ، حتى مضى النهار كأنه الحلم .

