تَتوقُ الروحُ ..
في سَكراتِها..
لِمَن هامَ ..
الفؤادُ بِوصلِهِ..
شَذى الكَلماتِ..
يَسبِقُ حَرفَها..
وَهِيامُها يُعلِنُ ..
ما أجهَلُه..
تُوقِظُني لَيلاً..
بِحرفٍ نابِضٍ..
وَتُنشدُه بِعزفٍ..
ما أجمَلَه..
تُغدِقُ بِإحساس ٍ..
يُرفرِفُ خَجَلاً..
فَأشعرُ بِذاكَ الحُبِ..
أعيى المُقلة..
في قَلبِها سَيلٌ ..
عَظيمٌ يَجتاحُني..
لًو تُطلِقُ السَيلَ..
لَكانَتْ قاتِلة..
أُناغي حَرفَها..
بِسحرِ شاعِرٍ..
وَأرسمُ وروداً ..
وشِعراً قائِلُه..
أداعِبُ قَلبَها..
وأنكُرُ صَدَها..
وَأدنو إليها الودَ ..
لِخَوفٍ زائِله..
لاتَخشَي البَوحَ ..
وَحُبُكِ قاحِم..
إنّ الجُنونَ في الحُبِ ..
ضَروبٌ عاقِلَه..
سَأحلَقُ فِيكِ..
بِسَماءِ العِشقِ مُبتَهِلاً..
فَالحُبُ بِرٌ ..
وَخَيرُ البِرِ عاجِلُه..
العراق

