( أزف الرحيل )
بقلم / الشاعر أحمد خلف نشمي
حين أزف الرحيل
توقفنا نطيل النظر
كانت عيناها
تؤرخان لمحنتي
وكنت أفتش عن كلمات
تغطي مساحة ضجري
صمت مطبق
أستباح كل اللغات
يردد صداه في دواخلنا
يربك النبض
كأنبثاق الماء من صدر الصخور ........
حين أزف الرحيل
كان وجهي للخلف
وأقدامي ملتصقة
تضاجع العناد
كنت أبحث في عينيها
عن مخرج
لون رمادي يخالط
واحة العيون
تمر اللحظات
كغيمة شاردة بلا أثر
لا هدنة مع الريح
ارمم حيرتي على عزف النائحات
فعند ذهاب الروح
بماذا ينفعنا البقاء................
بقلم / الشاعر أحمد خلف نشمي
حين أزف الرحيل
توقفنا نطيل النظر
كانت عيناها
تؤرخان لمحنتي
وكنت أفتش عن كلمات
تغطي مساحة ضجري
صمت مطبق
أستباح كل اللغات
يردد صداه في دواخلنا
يربك النبض
كأنبثاق الماء من صدر الصخور ........
حين أزف الرحيل
كان وجهي للخلف
وأقدامي ملتصقة
تضاجع العناد
كنت أبحث في عينيها
عن مخرج
لون رمادي يخالط
واحة العيون
تمر اللحظات
كغيمة شاردة بلا أثر
لا هدنة مع الريح
ارمم حيرتي على عزف النائحات
فعند ذهاب الروح
بماذا ينفعنا البقاء................

