متابعة – مجلة دار العرب
وقالت الدكتورة زينب الخفاجي :
كانت جلسة مميزة متميزة للإبداع اذ احتفينا بمنجز الروائية الصغيرة سنا الكبيرة عطاءا نور يوسف شاكر البيرماني ، والتي عندما تحدثك تشعرك بأنها تنتمي وبإصرار إلى عروق رجل محارب لطالما رددت وذكرت اسمه اثناء حواري معها ،هو والدها العميد الركن يوسف وداعمها الأول .
كانت جلسة مميزة متميزة للإبداع اذ احتفينا بمنجز الروائية الصغيرة سنا الكبيرة عطاءا نور يوسف شاكر البيرماني ، والتي عندما تحدثك تشعرك بأنها تنتمي وبإصرار إلى عروق رجل محارب لطالما رددت وذكرت اسمه اثناء حواري معها ،هو والدها العميد الركن يوسف وداعمها الأول .
وأضافت
الخفاجي :
جلسة الأمس كانت دعوة وجرس إنذار لكل المهتمين بالثقافة والادب هي مسج يكرر ان هناك مواهب فتية تفاجئنا بتفوقها وقوة ارادتها ولون التحدي فيها.
جلسة الأمس كانت دعوة وجرس إنذار لكل المهتمين بالثقافة والادب هي مسج يكرر ان هناك مواهب فتية تفاجئنا بتفوقها وقوة ارادتها ولون التحدي فيها.
وأشارت الدكتورة زينب الخفاجي :
تخلل الجلسة تكريم للشاعرة المبدعة غفران الزبيدي تلك التي تخصع لها النفوس رغما عن اصحابها وتنصت مذعنة لحرفها الوهاج وتكريم آخر للبطلة التي تصارع ألم المرض بابتسامة تتشبث بالحياة وتعلن صرختها أرحل أنت أيها المرض لا زلت صغيرة ولا زلت أود العيش مع أمي وأبي وأهلي جميعا .. و لقد عجزت عن التفوه ببنت شفه امام صبرها وارادتها ...امنيتي ان يمن الله علينا جميعا بالعافية واريد من قلبي التفوق والابداع لمواهبهن الفذة .

