الموت حق
كم من لذة قد هُدمتْ بسيفه
لا شراعٌ يخوض غمار البحر إلا وأكفانه تُنسج مع أمواج السفينة
هو صديقٌ لا يغيبُ
كثيرُ التردد بين الأزقة عبرَ المحال القديمة وعند أرصفة الشوارع
هو والفرحُ ضدان لا يجتمعان حتى في الاحلامِ
للهِ درهُ
ينسفُ أبواب السعادة
يُحيلُ الفرحُ حزنآ وكآبة
يُميتُ المرءُ وهو متعلقٌ بالآمالِ
حانَ الآجل
فوق رمال الشاطئ والقلب مبتسمٌ لعيون الحبيبة

