قد يعرفني
صمتي
أو بعض ضجيج
قصائدي
منذ الصبا
أمشي مع الجدران
والريح منها
تُحذرني
والطريق الغائر
في القدم
عبثاً.....
يحاول الإمساك
بسريع خطوتي
تكتبني الحروف
خرير ماءٍ
عند منحدري
وإذا ما جف نبعي
أطلقت سهامها
بالريح وقالت:
سهواً
لكنني أعرف
أن هذا قدري
أين المفر؟؟
والحراس قد سَكَرْوا
سينالني طيشهم
حتى وإن..
جنحت بهم
بين الأزقة
طُرُقي..

