خاوية اطواق اللهفة
لا تستر مدامع الخوف
إنتهى عهد البقاء
وبقي الشجن يحرس المكان
تتعثر الحروف الملوثة
تصدمها حماقة المسافة
مسكينة أوجاع العذراء
تتسول الماء
من بئر أجدب
تشردت خلايا الكأس
لم يكن ما بيننا حبا
مادامت الدماء نزفت
تشق طريق الكفن
لست شريدة ، مجرد بكاء يذكرني بوجودي هنا ، يشع من تربتي نور خفي ، ينهش أحزان الصمت ، لأرى كل ما ارى حروف نازفة ، تتلوى معها الأسماء ، من بين الركام مازلت انشر الحب ، شلالات فرح تفتن الروح ، شمعة تضيء الزحام ، لينطلق الصراخ من خلف الأرصفة ، كانت هنا ، باقية هنا .. هنا ...
لبنان

