غول في بيتنا يتجول
يتمرغ على نافذة البيت
مثل ضباب اسود
يكسر مفردات البهجة
ويلعب بحبل القلب
كطفلة تقفز وتفجر الضحكات
يفتح أبواب الليل
يلعب على سلالم البيت المضطربة
ينهش وسادة نومنا
من بين ابط السرير
يتجول مثل شظية
برأس جندي في زقاق الحرب
أما النجمة فوق البيت
أغمضت جفونها من الخوف
وصارت عمياء في ليل الهول
المشهد مخيف
قمر بعين واحدة
شمس باردة
شوارع حمراء
بيوت تسكنها تنانين
طيور بأرجل آدميين
السحالي تطير فوق السطح
أما الغول يحكم زقاق مدينتنا
ويوزع الرعب على الاطفال.

