قبلتها فأنسال مكتئباً علىقلبي هوىً من بهجتي وحنانهاوحملتها ألقاً وسارت تزدهيأزهارُها سكرى على وديانهاوهمستُ في روحي ولبَ حشاشتينغماً لأغفو في ذُرى أكوانهاوتهاوت النجماتُ في أنشودتيخيطاً لأنسجها على أكفانهايا ليتني تركَ المنام ُ مدامعيليحط مسروراً على أجفانها