حينما أُوشكُ على مواجهة جنونك
وأنت كاسرٌ عَتيُّ الخطاب
لا أكون بحاجةٍ
إلى فتح صندوق أمتعة مبرّراتي
مزدحمٌ بأسلحتي المشروعة حدَّ التّخم
إذا ما رمقَه قلبي استعانةً
تطوّعَ بالكثيرعن طيب إصرار...
ذلك أنّ تَلقّيَ دروسك في ذاكرتي
دائمُ اليقظة
لا لشيء ...إنما تلقائية ردودي
مُصَفّاةٌ من تلعثُم أجوبةٍ حائرة
ولأني بذاك الأبيض الذي به عرفتَني
ما أزال أتوشحه
~~~~~~~~~~~~~~~~
كيف لرؤى وجدانك اللاهثة
خلفَ سلوكي الصغير
من بقعةٍ تُدرك حقيقتي من خلالها ؟
تائهة بين مراودتي لصكوك غفرانك
وسهامِ تأنيبٍ ... مهجتي تُواجهها...
أيها الواثق من اختراق ملامحي
بأشعةٍ فاقتْ توقعاتِ التخيّل
مِجهرُ خافقي مجرّةُ عيون...
هل تدري
بأنّ هوسَ غضبك
يثير في انتباهي درجاتِ حرصِه؟
ببراءة حبي لك أفتعل الغباء
كقنديلٍ لم يعرفْ مُسامرةَ الضوء...
مع أنّ حدسي يسبقُ ظنونَ تفكيرك
يرسل نبضُك إشارات صفراء
بتأجُّجِ لهيبِ الغيرة تومضُ بأناقة
حينها يقفز نبضي إلى مخيال وتينك
وسرعان ما ....
إلى مصدر اشتعالها يصل
~~~~~~~~~~~~~~~~~
إذكاءُ النار فِعلٌ متشعّب النزق
والوقت غنيٌّ عن مشاغبة الاحتراق...
تراوغ أنت مكيالَ نباهةٍ
وأناورُ ما يناهزُ ظلّي
تعبثُ بمجريات حيرةٍ تُشتت ما بيننا من مسافة
وبغتة...
من جيب معطف هدوئك تطلّ بطاقةٌ حمراءُ
لتُبعثِرَ دفاعي ...
من خلف عدسات دماثة اطمئناني
ثورةٌ زائفةٌ هويَّةَ ثوبي تتقمّص
ساعتها
يذوب هيجانُ عتابك
وبذات اليقين في رجاحة كفّ الفراسة
بظلال الهوادةِ تتفيّاُ درايتي كياستَها
إلى موعد مَلامِك المُرتقَب
ليُمارس عفافُ أنوثتي طقوسَ احتوائك
آ حبيبي
ماذا لو عن شارع الحبِّ
أزحنا فواصلَ المرور
ومنحنا للرصيف شارةً بنكهةِ الأخضر.
،،،
22/11/2018

