"وملأت كلي منك حتى أّني لمْ أدع مني مكانا خالياً لسِواك"
وملأت كلك مني حتى فضت من كأس قلبي وانسكبت مثل رغوة تمسح بها جفاف الروح
وحين ينبض الحرف لا يصلي لغير هواك
وأقيم صلاتي لربي داعيا لك بالبقاء
وحين تنبض الحروف بروح عميقة المعاني تستفز الحياة في اللغة فتحيك مع الأصابع مؤامرتها
وتعلمني الحياة أن كل النساء ليست كأنت من النساء ولا هن سواء
فحين تهزي خصرك أمامي وتقولي حق الحبيب على الحبيب بالوفاء
يا نبية الزقاق سأجمع كل تيجاني وشيطان شعري ودمي وشوق الآهات
وأجوب كل مكان حتى يشهد كل مكان لي بالوفاء
للحظة حضورك وفرة من الأحلام
اكتشاف لغلالات الفاكهة الموسمية
وطن يفتح الصباحات على كل الكون ينثر العطر ويصبح الكون حديقة .
هذا الحلم والحلم يأتي يرسم العمر كما يشاء
نقيم في صباحات الوطن شروقا للشمس ببهاء نرتشف قهوة طال الزمان عليها من بعد غياب
ما ألذ القهوة أيتها النبية
بفنجان واحد... هل تذكرين
و شفاهنا تسحق غلالتها الداكنه
ما الذي كان يغلي في الأوردة
هذا فمك مخصص لنبيذي وجنوني
يشرب لهاث المفرده ويفك طلاسم اللغات
لا تُتبلي القهوة بالهال والزنجبيل
يكفي ريق الفم منك لأجن
فعلى حرير انتظار المساء
ما يكفي من الموت
وما يكفي من الانتظار
وما يكفي من الشهوة
هذا المدى
وهذا نحن
العارفون بالمسرات
بحقيقة الحياة
أوجعتنا سياط الغربة
نشد اللقاء
نحن الباحثون عن الغيمة النبية في قيظ الصيف ليكون للحياة شيء من الرخاء
ونقيم صلاة بأركانها ونوترها بقبلة تدوم
ونرقص حتى فجة الضوء التمام
اللهم تقبل
......

