تقول الحكاية
بقلم / الاستاذ حسن أبو دية
مُذْ كان للنبض دفء القصيدة، كانت الأنثى تمرّ ببراعة بين مجاز الكلمات، فتنثر عبقاً لا يدرك كنهه إلّا الشعراء.
هنالك حيث تتوارى قافية اللقاء خلف ستار عناق زائف يمرّ كطيف الفقير لا يأبه به أحدٌ، تتأهب مفاصل زمنٍ ما للانعتاق من وجع اللحظة.
لا أحد يرقب سوى قِطٍ لم يجد عشاءه بعد، و امرأة يدفعها ملل الانتظار للتحديق في فراغ يملأ السكون.
لا أحد يرقب سوى قِطٍ لم يجد عشاءه بعد، و امرأة يدفعها ملل الانتظار للتحديق في فراغ يملأ السكون.
قال الراوي:
تلك الأنثى لم ترَ في الساعد الممدود لها سوى الخوف من وهم التعلق بالمستحيل.
تلك الأنثى لم ترَ في الساعد الممدود لها سوى الخوف من وهم التعلق بالمستحيل.
قالت هي:
لا حدّ لحريتي، في ذاك الساعد بعض قيدٍ خبِرتُ مثله ذات زمن.
لا حدّ لحريتي، في ذاك الساعد بعض قيدٍ خبِرتُ مثله ذات زمن.
ذاك الساعد كان يتوارى كلّما اشتعل شوقاً، يداريه بعناق زائف لطيف أنثى يدرك أنها كالموجة . و يدرك أنه لم يكن ذات يوم يهوى الركمجة.
بعيداً على الشاطئ تتوهج جمرة سيجارة و أنفاس أتعبها الرحيل، تنتظر أن يؤوب البحر لرشده، و أن تكفّ الساعد عن الاشتياق.

