هديتي قبل الرحيل بعد تعديل النص بقلم الراقيه. اميره مع الشكر
ليندا رحال
لبنان
أشتاق ُ طفولتي
لزمن يتسع براءتي
لأترابي...
لتفاصيل تمر على البالِ
ترسم ذكريات
شقاوتنا ...ضجيجنا .يطرق
باباً عتييقة خلف
جدرانها حكايات ترويها
الجدات عند الظلام
أشتاق لرقص حبات المطر
على نوافذ الخيال
يمحوها هواءٌ
مر مسرعا بنا
تحت صقيعه
قناديل معلقة
في زاويا قلوبنا
تهدي العابرين المتعبين للدروب
أشتاق لزفة الأعراس والميجنا
وحلقات الدبكة والصبيان
يزلزلون الارض بريح أقدامهم
لصبايا تتمايلن كما الورود امامهم
اشتقت لصديقي..
نمشي والأشجار
ظلنا يلهو
وما همنا ... كلانا يمحو ويكتب الأقدار على مقدار فرحتنا
أشتاق ولم تشف غليلي الحضاره
وما روت ظمأي مداميك الحجارة
ينابيعي لم تنضب ولا جف حبر
قلمي منذ تركتك
وقلبي ينفطر ألما وبي
من الألام ما يكفي رصيد وطني
ان شئًت اعبّد به للآه دروبا
اغرس على جنباتها كل آهاتي
اتعبني هجرك واتعبني أنهم
يعتبون... ووتيني وحده يعلم كم هجرك يؤلمني
كلما سألت الظلام عنك
وعن ذنبي وعن جريرتي.

