كلما كتبت....
تثورُ حولي
عواصف الغيرة
وكأن قلبي
وإحساسي وكل
مابي جناة..
لا السيف يفعل بي
ماتفعله
ولا ماأكتبه
يطفئ لهيبي
أو يشفي غليلي
ولا أجد
لأحكامهم قضاة..
فسيان عندي
إن ابتعدت،
وإن اقتربت،
لأنكَ معي دوماً
أنتَ الابتلاء
فهل لحالتي مواساة؟..
هل يكفيكَ أني
أموت بكَ؟
أم تغويكَ
مجاملاتهم لكَ ؟
لهجتي مبدؤها اِتهام
وهذا حقي
لأنكَ ملكي
مسايرتي لكلينا
طوق نجاة..
أقتربُ منكَ
وتبعدني عنك
أعلم أن غيرتي مملة
لكنه........
واقع حبي لكَ
اهتم لأمري
فأنا ضائعه بدونكَ
قابل جنوني
بضمة عاشق لكَ
ولاتكن من القساة..
تقاضيني
تعاديني
تتفوه ما لا أطيق
ألا تمل التكرار ؟
عندما أراكَ
أشعر أن
بداخلي آباراً
من الأسرار
بدونكَ لاأقوى
ياكل الحياة..
قلمي غيور
وكل مابي غيور
لاذنبَ لي
ولاتلمني
دع الكلام
وانظر إلى
عينّي ستخبرك
كل شيءٍ
فما أكتبه
نابع من أعماقي
كلهُ يثير غيرتي
أنا هكذا
وسأبقى هكذا
وإن أعلنت رحيلكَ
سأعلن على
روحي الوفاة..
19\2\2019

