تبسمتالروح أخيراًواندلق البوحشجياًمن أعماق الصمتإلى حيث الثغرالمعسولليس بشهدٍ فحسبإنما بعطرٍ يَضوعفي كل الأرجاءوتقاسيم مُحياترسم أحلاماً هائمةًللغدلا تفزعها غربانإذا ما داهمتشغاف القلبسترنو للأعلىحتى لو كان النزفمن السقف إلىالمنبع