أحن إليك..
تركت الكبرياء لديك
أنت من أسأت إلى قلبي
تركته صريعا،،
في مهب الدهشة
لن أندم أنني أدمنتك
في العزلة الجبرية،،
بحثت عن العذرية
في الشغف الحر للعشق
نادر إلا في قلبك
حاصر الذكريات
لنعود إلى أمسنا
أذكرني حين تتسابق حبات المطر
كالمراهقات على نافذتك
حين يساهرك القمر
كي لا تموت،،
على شرفات الوحدة
ماذا أريد بعد،،؟
أريد عتابا جديدا
لا يشبه أي عتاب
أنني لن أكمل الرحلة دونك
خذ كل ما تبقى
من أيامي الصيفية
أعدنا إلى أمسنا
أنتظرك على حوافي الخيال
ﻷكون،،حيث تكون
/لبنان

